الشيخ محمد الصادقي

124

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

وعلي أمير المؤمنين عليه السلام « 1 »

--> النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) إلى جبرئيل هابطا من السماء قال : من يدعو لي ؟ فقالت زينب : انا يا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ! فقال : ادعي لي عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فجعل حسنا عن يمينه وحسينا عن يساره وعليا وفاطمة تجاههم ثم غشاهم بكساء ، خيبري وقال ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) اللهم ان لكل نبي أهلا وان هؤلاء أهلي فانزل اللّه الآية فقالت زينب : الا ادخل معكم ؟ قال ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) مكانك فإنك على خير إنشاء اللّه أقول : أخرجه عنها جماعة مما يجلب النظر تسابق نساء النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) في اختصاص هذه الفضيلة ببيتها حتى عائشة المعادية لعلي ( عليه السلام ) مما يدل على مدى القاطعية الصارمة في واقع هذه القضية ! ( 1 ) . يروى عند حديثان أحدهما « كان النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) يأتي كل يوم باب فاطمة عند صلاة الفجر فيقول : الصلاة يا أهل بيت النبوة « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . » تسعة أشهر بعد ما نزلت « وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها » . . رواه عنه ثلاثمائة من الصحابة وممن أخرجه عنه العلامة القندوري في ينابيع المودة 174 والعلامة السيد أحمد بن عبد الحميد العباس في عمدة الاخبار 78 والعلامة السهمودي في خلاصة الوفاء 213 والكاشفي في المواهب العلية والمراغي في تحقيق النضرة 75 والسهمودي في وفاء الوفاء تاريخ المدينة المنورة 1 : 331 وثانيها مختلف احتجاجاته ( عليه السلام ) يوم الشورى على أبي بكر ومنها : فأنشدك باللّه ألي ولأهلي وولدي آية التطهير من الرجس أم لك ولأهل بيتك ؟ قال : بل ولك ولأهل بيتك ( عن الخصال ) ومنها احتجاجه على الناس يوم الشورى ح 90 واحتجاجه أيام خلافة عثمان في جمع من المهاجرين والأنصار : أيها الناس أتعلمون ان اللّه عز وجل انزل في كتابه « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . » فجمعني وفاطمة وابني حسنا وحسينا والقى علينا كسائه وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ولحمتي يولمني ما يولمهم ويحرجني ما يحرجهم فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فقالت أم سلمة وانا يا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ! فقال : أنت - أو - انك على خير انما أنزلت فيّ وفي أخي وابنتي وابني وفي تسعة من ولد ابني الحسين خاصة ليس معنا فيها أحد فقالوا كلهم : نشهد ان أم سلمة حدثنا بذلك فسألنا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) فحدثنا كما حدثتنا أم سلمة ( كمال الدين وتمام النعمة